السيد رسول الطهراني
558
الوسائل إلى غوامض الرسائل
--> ( 1 ) أي بكلا احتمالين في مخاطب واحد أو بكلا احتمالين في مخاطبين . ( 2 ) راجع فرائد الأصول 1 : 77 و 78 عند قوله : « فنقول : إنّ للعلم الإجماليّ صورا كثيرة ؛ لأنّ الإجمال الطارئ إمّا من جهة متعلّق الحكم مع تبيّن نفس الحكم تفصيلا - إلى أن قال - : وإمّا من جهة نفس الحكم مع تبيّن موضوعه - إلى أن قال - : وإمّا من جهة الحكم والمتعلّق جميعا - إلى أن قال - : ثمّ الاشتباه في كلّ من الثلاثة : إمّا من جهة الاشتباه في الخطاب الصادر عن الشارع - كما في مثال الظهر والجمعة - ، وإمّا من جهة اشتباه مصاديق متعلّق ذلك الخطاب - كما في المثال الثاني - ، والاشتباه في هذا القسم : إمّا في المكلّف به - كما في الشبهة المحصورة - ، وإمّا في المكلّف ، وطرفا الشبهة في المكلّف : إمّا أن يكونا احتمالين في مخاطب واحد - كما في الخنثى - ، وإمّا أن يكونا احتمالين في مخاطبين - كما في واجدي المنيّ في الثوب المشترك » . ( 3 ) راجع الصفحة 426 وما بعدها ، ذيل عنوان « صور العلم الإجماليّ » .